اتصالات، قطر للاتصالات وشركة الاتصالات السعودية مهتمة في بلد مزقته الحرب وتعرض قطاع الاتصالات فيه لخسائر كبيرة.

الصورة: رويترز

محل لبيع الهواتف النقالة في طرابلس، تسعى الشركات العالمية لدخول قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية في ليبيا، وهي واحدة من الفرص التجارية الكبرى التي أنشأتها الانتفاضات في العام الماضي في العالم العربي. (الصورة من وكالة رويترز)

 

طرابلس / دبي

تسعى الشركات الدولية لدخول قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية في ليبيا، واحدة من أهم الفرص التجارية الكبرى التي أنشأتها الانتفاضات في العام الماضي في العالم العربي.

لكن لن يتمكنوا من القيام بهذا في بلاد مزقتها الحرب إلا بعد الإنتخابات الحرة الاولى في شهر يونيو القادم.

هناك حاجة إلى الكثير من الاستثمارات الأجنبية في قطاع الاتصالات بعد أن دُمرت خمس محطات الارسال في ليبيا في العام الماضي بعد الثورة التي شهدتها البلاد للإطاحة ب42 سنة من دكتاتورية معمر القذافي.

بلاد من 6 ملايين نسمة لا تزال في حالة من الاضطراب السياسي، في مواجهات قبلية الأسبوع الماضي جنوب البلاد خلفت نحو 150 قتيلاً.

ومع ذلك فلقد أعربت كل من شركة اتصالات، قطر للاتصالات واتصالات السعودية عن الاهتمامات والفوائد المحتملة في ليبيا.

قام القذافي بعزل ليبيا اقتصادياً ومن المنافسة الخارجية، محتفظًا بكل التراخيص والعقود لدائرته الخاصة، الأمر الذي يجعل السوق مغري الآن للوافدين والمنافسين الجدد، لا يوجد سوى مشغلين اثنين لشبكات الهاتف النقال المدار وليبيانا وهما شركتان مملوكتان للدولة.

 

مستوى الدخل المرتفع

احتياطات ليبيا الهائلة من الطاقة يعني متوسط دخل أعلى بكثير من الدول المجاورة، وفرص الإستحواذ في قطاع الإتصالات تضاءلت على الصعيد العالمي في السنوات الأخيرة، مما يجعل ليبيا الأكثر إغراء.

وقد صرح وزير الإتصالات أنور الفيتوري لرويترز أنه ما لا يقل عن ثلاثة أو اربعة شركات اتصالات اعربت عن رغبتها في دخول السوق الليبي إلأ أنه قال “الأمر متروك للحكومة المقبلة لاتخاذ قرار بشأن ذلك“.

ستجرى انتخابات لاختيار المجلس الوطني في يونيو وذلك ليحل محل الحكومة المؤقتة التي تفتقر لصلاحيات اتخاذ قرارات رئيسية بشأن الاقتصاد.

وقال الفيتوري أن ليبيا ستفتح مجال المنافسة عندما يكون هناك قوانين للمنافسة وتكون هناك بنية تحتية جيدة للمنافسة كذلك وأشار أيضا أنه نحو 20 % من المواقع التي تديرها شركة ليبيانا والمدار قد لحق بها الضرر وتدمير حاد في زليتن، مصراته وسرت وذلك بسبب المعارك العنيفة التي شهدتها المدن خلال 8 أشهر من الحرب. وكانت قد قدرت حكومة القذافي الضرر في ذلك الوقت ب مئات الملايين من الدولارات كخسائر.

 

الطلب الكبير

وقال الفيتوري “أننا عملنا على إعادة خدمات الإتصالات إلى وضعها الطبيعي، ونحن قاربنا للوصول على الانتهاء، وهناك طلب كبير على هذه الخدمات” وأضاف أن عدد مستخدمي الانترنت قد تضاعف منذ قيام الثورة وأن خدمة الفيسبوك لعبت دور كبير لجمع حشود المعارضة ضد نظام القذافي.

في الأسواق الافريقية هناك منافسة شرسة من قبل مشغلي الخدمات وقد أدى ذلك لدخول منافسين جدد أيضا يتنافسون.

بيتر لانج محلل لدى BuddComm في سيدني يقول: أن ليبيا ليست هكذا، وهذا ما يساهم في جذب الشركات الأجنبية وهي أما ان تشتري إحدى الرخص الحالية أو بشراء رخصة ثالثة، ليبيا هي واحدة من أغنى الأسواق في إفريقيا، على غرار جنوب إفريقيا والغابون من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وهناك الكثير من المال ليساهم في توفير خدمات النطاق العريض للانترنت”

ارتفعت نسبة انتشار الهاتف المحمول والمنزلي في ليبيا، من أقل من 1% في عام 2001 إلى 172% في 2010 وفق البيانات الرسمية. لكن الكثير من المحللين يشككون في الأرقام، معتبرين أنها قد تكون اخترعت من قبل مسؤولين النظام السابق.

( المصدر )

التصنيفات: أخبار, هام

تعليقات 6 حتى الأن.

  1. يقول Joseph Khaled:

    يا اهلاً وسهلاً..

  2. يقول AbdulaZiz Ahmed:

    غر امتى بس :))))

  3. يقول بدرالدين الطروق:

    نراجو فيهم على احر من الجمر

  4. […] والرد على اللي قال أن شركات الإتصالات مش مهتمة وأن السوق الليبي مايشكلش مربح ليها عندي ليه إعتراف من وزير الإتصالات السابق: قد صرح وزير الإتصالات أنور الفيتوري لرويترز أنه ما لا يقل عن ثلاثة أو اربعة شركات اتصالات اعربت عن رغبتها في دخول السوق الليبي إلا أنه قال “الأمر متروك للحكومة المقبلة لاتخاذ قرار بشأن ذلك“. والإقتباس من شهر أبريل الماضي، يعني الحكومة هي اللي ترفض دخول الشركات، اما إعلان السماح بالتراخيص للقطاع الخاص في سوق الإتصالات ماهو إلا حبة بانادول فقط لاغير الغرض منها تكميم الأفواه.. ونتمنى قراءة المقالة بالكامل لمن فاتته قراءتها بالنقر هنا. […]

  5. يقول محمد نوري:

    تم كسر الاحتكار أين شركات الاتصالات

    http://cim.gov.ly/page58.html

اتــرك تعليقاً



9 + 6 =