“اغتنموا الفرصة للحصول على المزيد من الحرية”

هذا هو الشعار الذي يعتمده حزب القراصنة العالمي، وهي مقولة شهيرة قالها المستشار الألماني ويلي براندت ، هذا الحزب حسب ويكيبيديا هو حزب سياسي في السويد تأسس عام 2006، وهو حاليا ثالث أكبر الأحزاب السويدية من حيث نسبة عدد الأعضاء. شعبيته المفاجأة بدأت ترتفع لتكون هناك أحزاب تحمل نفس الاسم وتسعى لذات الأهداف في أوروبا وحول العالم تشكل حركة حزب القراصنة الدولية.

يقدّم هذا الحزب فكر جديد متجاوزاً بذلك الشكل النمطي القديم للأحزاب السياسية المعتمدة على الأيدولوجيات الدينية أو الإقتصادية ، فأيدولجية الحزب الوحيدة هو حرية الإنترنت ، وحرية إنتشار المعرفة والمعلومات لكل إنسان ، وبهذا فإن الحزب يعلن عن وثبة فكرية جديدة للإنسان الذي دخل في عصر ما بعد التقنية ، ووسائل الإتصال الحديثة.

على مستوى العالم العربي ، تم إشهار في شهر أكتوبر الماضي أول حزب للقراصنة في المغرب ليدخل معركة المقاعد البرلمانية في الإنتخابات المغربية ، كما أفتك حزب القراصنة في تونس إعتماده كحزب حقيقي في تونس يوم 13 مارس الماضي الذي يوافق الإحتفال باليوم العالمي لحرية الإنترنت الذي أقيم في تونس ..

لقد أصبح هذا الحزب ظاهرة مثيرة للإهتمام ، خاصة وأن جميع المؤشرات تدل على دعم كبير لهذه الأحزاب ، خاصة من قبل شريحة الشباب الذين ملوا من الأفكار الخشبية وبيروقراطية الأفكار القديمة ، ويسعون إلى قيم تنادي بالشفافية وحرية إنتقال المعلومة والتعبير في الفضاء السايبري المفتوح .. لذا كانت أفكار هذا الحزب العالمي ملائمة لهم ، فالحزب ” يؤمن بأن موارد الإنترنت يمكن أن تستخدم للوصول إلى حلول فائقة لكل المشاكل ” و ” يهدف إلى الدفاع عن خصوصية المواطنين وإشاعة المعرفة عبر الإنترنت وتعزيز شفافية إدارة الدولة ” .

التصنيفات: مقالات, هام

تعليق واحد حتى الأن.

  1. يقول Nadia Ali:

    ادا كانت اهدافه الدفاع عن خصوصية المواطنين وإشاعة المعرفة عبر الإنترنت وتعزيز شفافية إدارة الدولة ” .الكل مؤيدين له

اتــرك تعليقاً



6 − = 3